السيد ابراهيم الموسوي الزنجانى النجفي
89
عقائد الإمامية الإثني عشرية
قال : أقبلنا مع رسول اللّه ( ص ) في حجته التي حج ، فنزل في بعض الطريق فأمر الصلاة جامعة ، فأخذ بيد علي ( ع ) فقال : ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : بلى . قال : ألست أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ قالوا : بلى قال : فهذا ولي من أنا مولاه ، اللهم وال من والاه ، اللهم عاد من عاداه . ورواه أحمد بن حنبل أيضا في مسنده ج 4 ص 281 ، وهذا لفظه : قال البراء كنا مع رسول اللّه ( ص ) في سفر ، فنزلنا بغدير خم فنودي فينا الصلاة جامعة ، وكسح لرسول اللّه ( ص ) تحت شجرتين فصلى الظهر وأخذ بيد علي عليه السلام فقال : ألستم تعلمون اني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : بلى . قال : ألستم تعلمون أنى أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ قالوا : بلى . قال : فأخذ بيد علي ( ع ) فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه قال البراء : فلقيه عمر بعد ذلك فقال له : هنيئا لك يا بن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة . وفي صحيح ابن ماجة أيضا في باب فضائل أصحاب رسول اللّه ص 12 : روى بسنده عن ابن سابط وهو عبد الرحمن عن سعد بن أبي وقاص ( فاتح مدائن كسرى ) قال : قدم معاوية في بعض حجاته ، فدخل عليه سعد فذكروا عليا فنال منه ، فغضب سعد وقال : تقول هذا لرجل سمعت رسول اللّه ( ص ) يقول « من كنت مولاه فعلي مولاه » وسمعته يقول « أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي » وسمعته يقول « لأعطين الراية اليوم رجلا يحب اللّه ورسوله » أقول : ورواه النسائي أيضا في خصائصه ص 4 باختلاف في اللفظ ، قال بعد ما ساق السند إلى عبد الرحمن بن سابط عن سعد بن أبي وقاص قال : كنت جالسا فتنقصوا علي بن أبي طالب ( ع ) فقلت : لقد سمعت رسول اللّه ( ص ) يقول في علي خصالا ثلاثة لأن يكون لي واحدة منها أحب إلي من حمر النعم ، سمعته يقول « إنه مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي » وسمعته يقول